- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
موقعة دير الجماجم :
اضطربت أمور الدولة الأموية وتربص أعداء المسلمين ببلاد ما وراء النهر ، نتيجة لتلك الاضطرابات الواقعة في العراق ، وهو ما جعل عبد الملك بن مروان يُرسل إلى ثوار العراق يخبرهم بأنه سيخلع الحجاج إذا كان يرضيهم ذلك ، وأنه سيولي محمد بن مروان مكانه ، على أن يتولى ابن الاشعث إمارة أي بلد آخر ، وكان ابن الأشعث يحث الثوار على قبول العرض حقنًا للدماء ، ولكن الثوار كانوا يصرون على موقفهم .
اضطربت أمور الدولة الأموية وتربص أعداء المسلمين ببلاد ما وراء النهر ، نتيجة لتلك الاضطرابات الواقعة في العراق ، وهو ما جعل عبد الملك بن مروان يُرسل إلى ثوار العراق يخبرهم بأنه سيخلع الحجاج إذا كان يرضيهم ذلك ، وأنه سيولي محمد بن مروان مكانه ، على أن يتولى ابن الاشعث إمارة أي بلد آخر ، وكان ابن الأشعث يحث الثوار على قبول العرض حقنًا للدماء ، ولكن الثوار كانوا يصرون على موقفهم .
أمر عبدالملك بن مروان الحجاج أن يقوم بمواصلة قتاله بعد أن رفض الثوار عرضه ، فاتخذ الحجاج سياسة النفس الطويل ، حتى دخلت سنة 83 للهجرة ولازال الطرفان بينهما اشتباكات كل يوم ، وعلى الرغم من انتصار جيش ابن الأشعث في العديد من المناوشات ، إلا أن الحجاج ظل صامدًا ، حتى قرر تنفيذ خطته بالإجهاز على موضع قوة جيش ابن الأشعث المعروفين بكتيبة القراء .
انتصر الحجاج بفضل خطته ، وفرّ ابن الأشعث هاربًا خارج البلاد ، حيث أنه لجأ إلى بلاد الملك رتبيل الذي أكرمه وأحسن إليه في ذلك الوقت ، حتى أرسل إليه الحجاج ليهدده بخراب بلاده إن لم يرسل له ابن الأشعث ، فبعث إليه رتبيل يشترط عليه ألا يقاتله عشرة أعوام ، ثم جاء الغدر من جهة رتبيل حيث قام بقتل ابن الأشعث ، ثم أرسل رأسه إلى الحجاج
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقك يهمنا