- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قصة الامام احمد بن حنبل
خرج الإمام “أحمد بن حنبل” إلى سفر بعيد، وإذا بالليل يداهمه بسواده الحالك، فلم يجد أحدا بتلك البلدة التي وصل إليها يعرفه، ومن بعيد رأى مسجدا صغيرا فذهب إليه ليصلي به ويحتمي وينام قليلا ليريح جسده من سفره الطويل الشاق؛ وبمجرد أن وضع رأسه إذا بحارس المسجد يجئ إليه ويمنعه…
قائلا: “ما الذي تفعله يا هذا؟! الإمام: “إنني أستريح من تعب الطريق”.الحارس: “لقد مُنعنا من هذا، فتفضل خارجا”.فحاول الإمام “أحمد بن حنبل” إقناعه ولكن الحارس لم يوافق إذ لم يكن يعرفه، ولو كان الإمام ذكر نفسه لكان سمح له بالنوم، ولكن الإمام لم يكن يستخدم اسمه في منافع شخصية.جفاء الحارس:خرج الإمام من المسجد ولكنه كان متعب للغاية، فوضع رأسه على عتبة المسجد، ولكن الحارس لم يرحمه فجره جرا حتى وصل به إلى قارعة الطريق؛ حينها رآه خباز يسهر ليله ليعد الخبز لأهل البلدة فعرض عليه أن يذهب معه حيث الدفء والراحة وبإمكانه أن ينام ولن يزعجه أحد هناك.تعجب ودهشة:فوافق الإمام “أحمد بن حنبل” بعرض الرجل وذهب معه، وهناك هيأ له الرجل مكانا لنومه وسارع في الشروع في عمله، وكان الرجل بكل عجنة يقول: “أستغفر الله” مما أصاب الإمام بالتعجب، ودعاه فضول نفسه لسؤال الرجل….الإمام “أحمد بن حنبل”: “منذ متى وأنت على هذا الحال، تستغفر الله بهذه الطريقة؟”الرجل: “منذ زمن بعيد”.الإمام “أحمد بن حنبل”: ” وهل وجدت لاستغفارك هذا ثمرة؟!”فأجاب الرجل بكل رضا: “نعم، لم أرفع يدي إلى السماء بدعاء إلا وقد استجابه الله لي، غير أني طلبت رؤية الإمام “أحمد بن حنبل” ولم يوفقني الله بعد”.
الإمام “أحمد بن حنبل”: “قد استجاب الله دعائك، وأنا الإمام “أحمد بن حنبل” قد جرني الله إليك جرا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقك يهمنا