انما يوفي الصابرين

*قد يُلقي ‎الله في قلبك ألمًا تعجز عن وصفه، تصمت وبداخلك ألف صرخة، تسكت ووجعًا يسري بجسدك يقتلك بصمت، لا تستطيع البوح بتفاصيله، تشعر وكأن العالم أجمع لن يستوعب ذلك الألم، وكلّ هذا ليس ليعذّبك بل ليجعلك تبوح له دون سواه، ليُعلّمك أنه معك ويشعر بك ويقف بجانبك، أرأيت كم هو لطيف بك....‏فمهما حارت الأشياء من حولك مهما ظننت أن أقدارك ستتجه لمسار لا ترغبه تذكر أن الله حكيم رحيم يرحمك ويسيّر حياتك للخير والرضا وسيرضيك إياك ان تفقد صبرك مهما تأخر عليك الفرج ، فما بين حُلمك وتحقيقه إلا صبراً جميل ، ويكفي أن الصابرين تُوفى أجورهم بغير حساب*

تعليقات