- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
*يُنعم الله عليك بنِعّمٍ ما كنت بالغها بالدعاء ولا بصالح خبيئة ولا بطهر سريرة، إنّما هبة جميلة جليلة من الوهاب ذي الجمال والجلال، تقشعرُّ حياءً من ربك حتى يغلب استغفارُك حمدَك، فيغدو الحمدُ توبة، والشكرُ إنابة، والندمُ حبًا فمهما كانت طبيعة التجارب التي نمر بها والآلام التي نكابدها يجب ألا نفقد الأمل بأن عون الله قريب وأنه يستجيب لكل دعاء نابع من القلب مضمخ بالأشواق وبأنه لن يتخلى عن محبيه أو يتركهم تحت رحمة الأقدار فاطمئن فالله وحده يعلم كم أنت متعباً في هذه الحياة، وكيف تعاني لتبدو أمام الآخرين أنك بخير ارفع يدك لربك وادعوه قائلا اللهم لا قلق ولا وندم ولا حسرة على أمور ذهبت ولن تعود اللهم املأنا بالرضا والأمان اينما كنّا ومع من كنّا اللهم طريقًا آمنًا مُيسرًا سهلاً محاطين بمن نُحب ومع من نُحب اللهم باعد بيننا وبين من يرجوا حزننا وأدخلنا في رحاب حفظك وسلامك ورحمتك ولا تجعل في قلوبنا حاجةً الا قضيتها*
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقك يهمنا