الجزء الاخير من خاطفة الاطفال

تَبيّن للأجهزة الأمنية بالمنطقة الشرقية ؛ أن تلك هي أول بطاقة هوية تصدرها مريم في حياتها ؛ وهو ما دعا للشك والريبة في أمرها ، إذ لماذا ظلت كل تلك العقود من حياتها بدون بطاقة هوية ؟ وكيف كانت تسكن وتستأجر البيوت في البلاد بدون أوراق رسمية لها ؟ وما السبب الذي دفعها لاستخراج أوراق رسمية لها الآن بعد كل تلك السنوات ؟

اكتشاف قصة خاطفة أطفال الدمام

بدأت القصة عندما توجهت السيدة المتهمة بأنها خاطفة أطفال الدمام ، إلى الجهات المعنية لاستخراج أوراق هوية لشابين – وهما موسى الخنيزي ومحمد العماري – مدّعية أنهما لقيطين عثرت عليهما قبل سنوات ، وأنها ربّتهما في كنفها ورعتهما حتى كبرا ، ولم تبلّغ الأجهزة الأمنية عن عثورها عليهما .

شكّت الأجهزة المعنية في رواية السيدة خاصة عندما وجدت بطاقة هويتها صادرة قبل عامين فقط ، مما أدى إلى صدور قرار بالتحفظ على السيدة والشابين ، والتحقيق معهم لاستخلاص الحقيقة .

تعليقات