- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعريف الصحابي
الصحابي : هو كل من لقي الرسول -صلي الله عليه وسلم -مسلما ومات علي ذلك وقد وصفهم الله بوصف في قمة الروعة في الاية القرانية التي جمعت جميع حروف الهجاء - 28 حرف-وهذه الاية العظيمة ورددت في سورة الفتح قال تعالي في كتابه الكريم
«مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وَجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيما» 29 الفتح.
الصحابي : هو كل من لقي الرسول -صلي الله عليه وسلم -مسلما ومات علي ذلك وقد وصفهم الله بوصف في قمة الروعة في الاية القرانية التي جمعت جميع حروف الهجاء - 28 حرف-وهذه الاية العظيمة ورددت في سورة الفتح قال تعالي في كتابه الكريم
«مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وَجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيما» 29 الفتح.
ولكي يتسنى لك الاستمتاع بمعنى هذه الاَية الجميلة في وصف الصحابة الكرام
ينبغي عليك أن تتخيل هذا التصوير الرباني الجميل ، تخيل أن هناك نبتة صغيرة أخرجت
من حولها نبانات مساندة أحاطت بالنبتة الأصلية من كل جانب ، فشدت من صلابتها
وساندتها وآزرتها، وبمعونة هذه النباتات المساندة أصبحت تلك النبتة الصغيرة قوية
متينة فاستوت وارتفعت عاليَا في السماء، لتتحد تلك النبتة الأصلية بتلك النباتات
الفرعية ، ليتكون بذلك بنيان جديد قوي ثابت ، قلبه تلك النبتة الأصلية ، وجدرانه تلك
النباتات الفرعية التي انبثقت منها، فارتفع ذلك البنيان عاليَا بكل ثقة ، لدرجة أن
المزارعين إذا مرّوا به أعجبوا به أيما إعجاب ، أمّا إذا مرَّ به كافر فإنه ينظر إليه بغيظ من
شدة صلابته وقوته وثبايه ، ووالثه ليس هناك وصف في أي لغة من لغات الأرض يصف
الصحابة رضوان اللّه عليهم اكثر من هذا الوصف الإلهي الرائع ، فمحمد رسول اللّه صلي الله عليه وسلم
هو تلك النبتة الأصلية التي انبثق منها الصحابة الكرام ، فأحاطو به من كل جانب لياَزروه
ويساندوه ، فاستغلظ بهم واستوى على سوقه وهم محيطون به ، فتكون هذا البنيان الثابت
الذي قلبه هو محمد وجدرانه الضلبة هم صحابته الكرام ، أمّا الزراع الذين يريدون
الزراعة الحقيقية فعلَا وهم المؤمنون الحقيقيون، فإنهم يتأملون في ذلك الزرع الثابت
ليتعلموا منه أساس الزراعة الصحيحة )وهذا دليلٌ على وجوب اتباع نهج الصحابة !
أما الكفار فإنهم يغتاظون من روعته وقوته ، فإذا ما علمت أن فلانَا كان صحابيَا من
صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان في قلبك مثقال ذرة من غيظ على أحد منهم ، فاعلم جيدَا.
أنك في خطر كبير، لأنك ممن ينطبق عليهم قول رب العالمين : اليغيظ بهم الكفار
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
جزاك الله خيرا علي هذه المعلومات القيمة
ردحذفجزاك الله خيرا علي هذه المعلومات القيمة
ردحذف
حذفكل عام وانتم بخير
حذفكل عام وانتم بخير
حذفكل عام وانتم بخير